للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

من ابتدائية، القرون: جمع قرن والقرن يقدر بـ (١٠٠ سنة) أو يعني جماعة أو قوماً عاشوا معاً في زمن واحد معين يقدر بقرن (١٠٠ سنة).

﴿أَنَّهُمْ﴾: تفيد التّوكيد.

﴿إِلَيْهِمْ﴾: تقديمها يفيد الحصر؛ أي إليهم حصراً.

﴿لَا يَرْجِعُونَ﴾: لا النّافية، يرجعون: يرجعون إلى كفار مكة، فيكونون هادين لهم أو ناصحين واعظين حتّى يؤمنوا بالله فينجوا من العذاب فهذا لن يحدث.

لا يَرجعون: ولم يقل لا يُرجَعون؛ أي يَرجعون بإرادتهم وليس قسراً وبإكراه، ولو أردنا هذا لفعلناه وعندها يستعمل يُرجعون.

لا يَرجعون: الفاعل يعود على القرون المهلكة، قيل: لا يرجعون إلى الدّنيا ليعظوا هؤلاء: كفار مكة أو غيرهم من الأقوام، وبذلك يتجنبون العذاب.

سورة يس [٣٦: ٣٢]

﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾

﴿وَإِنْ﴾: الواو استثنائية، إن: (المخففة) تفيد التّوكيد.

﴿كُلٌّ﴾: تفيد العموم وتدل على كلّ فرد؛ أي: تعم الأفراد أو الأشياء على انفراد أمّا جميع تدل على كلّ الأفراد أو الأشياء في حالة اجتماع كلّ من القرون الهالكة والقرون الحية والقرون القادمة، كلّ إليه محضرون يوم القيامة كقوله تعالى: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِى الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ [مريم: ٩٣].

﴿لَمَّا﴾: للاستثناء، تعني: إلا.

﴿جَمِيعٌ﴾: أي مجموعون في مكان واحد ومجتمعون؛ أي: في أرض المحشر للحساب والجزاء، المسلم وغير المسلم الصّالح والطّالح المؤمن والكافر وتفيد التّوكيد والكثرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>