﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾: من ليست للتبعيض هنا، وإنما لبيان الجنس، والأفضل والكثرة.
﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾: أي: نوع الحلية.
أساور: جمع كثرة، بينما أسورة جمع قلة. كما في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ﴾ [الزخرف: ٥٣].
﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ اللؤلؤ: حلية من البحر، وهذا يدل على الأجر والثّواب أعلى وأعظم من قوله: ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ [الإنسان: ٢١]. ارجع إلى سورة الرحمن الآية (٢٢) لمزيد من البيان.
﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾: بنوعية السّندس والإستبرق، وذكر لونها فقال تعالى: ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ [الكهف: ٣١].