سورة فاطر [٣٥: ١٦]
﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾:
﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الافتراض أو الاحتمال.
﴿يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾: يميتكم أو يسلط عليكم وباءً أو داءً فيقضي عليكم جميعاً.
﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾: طائعين لا يعصونه، وهذه الطّاعة طاعة رضا واختيار، لا طاعة قهر وقسر وكراهية، وهذا يُعدُّ إنذاراً لمشركي قريش.
سورة فاطر [٣٥: ١٧]
﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾:
﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة، ما نافية.
﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة للبعد يشير إلى الذّهاب بكم، والإتيان بخلق جديد ما هو شيء عزيز، أيْ: ممتنع أو متعسِّر على الله ﷿.
وقد ذُكرت هذه الآية، أيْ: (يشأ يذهبكم) في أربع آيات في القرآن النّساء آية (١٣٣)، والأنعام آية (١٣٣)، وفاطر آية (١٦)، وإبراهيم آية (١٩).
سورة فاطر [٣٥: ١٨]
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾:
﴿وَلَا﴾: الواو عاطفة، لا النّافية.
﴿وَلَا تَزِرُ﴾: لا تتحمل أو تحمل.
﴿وَازِرَةٌ﴾: أيْ: نفس وازرة، أيْ: مذنبة أو آثمة.
﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾: الوزر الحمل ويعني: إثماً أو ذنباً أو خطيئة أو جرمَ نفس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.