للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾: له الحكم وله الملك وتقديم له يفيد الحصر والقصر له وحده لا يشاركه أحد.

﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾: والّذين اسم موصول وتشمل الأصنام والأوثان والملائكة وعيسى وعزير أو الآلهة المزعومة.

تدعون: تعبدون، من دونه: من غيره أو سواه.

﴿مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾: ما النّافية، يملكون: شيئاً من السّموات والأرض، وشيئاً نكرة، أيْ: مهما كان صغيراً (والشّيء هو أصغر الأشياء).

من: ابتدائية لبيان الجنس.

قطمير: الغشاء الشّفاف الّذي يحيط بالنّواة نواة التّمر.

وفي آية أخرى ذكر الفتيل، فقال سبحانه في سورة النّساء آية (٧٧) ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ والفتيل هو الخيط الّذي نجده في بطن النّواة.

وفي آية أخرى ذكر النّقير: فقال سبحانه في سورة النّساء آية (١٢٤) ﴿فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾: والنّقير هو تجويف صغير أو نقرة في ظهر النّواة.

إذن هذه الثّلاث: القطمير والفتيل والنّقير تضرب للشيء اليسير المتناهي في القلة، وكلها نجدها في نواة التّمرة الّتي جعلها الله موضعاً للمثل والعبرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>