﴿الْفَتَّاحُ﴾: الحاكم بين الخلائق أو الّذي يفصل بين الخلائق ويخبر الحق من الباطل، والفاتح والفتاح صيغة مبالغة من فتح، والفتح قد يعني الكشف والتبين وهذه هي المرة الوحيدة الّتي ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم.
﴿الْعَلِيمُ﴾: بكلّ خلقه وكونه والعليم بما يقضي ويحكم على علم؛ لأنّه يعلم ما فعله كلّ مخلوق سواء كان في السر أو العلن.
ومعنى هذه الآية: لن نطيل معكم الحوار أو الجدال؛ لأننا إما على الحق أو على الباطل، وأنتم كذلك فالله سبحانه يفصل بيننا ويقضي يوم القيامة.
﴿قُلْ﴾: الخطاب إلى رسول الله ﷺ وأمته: قل للمشركين من قريش، قل لهم يا رسول الله.
﴿أَرُونِىَ﴾: الهمزة للاستفهام التّوبيخي والإنكار والتّبكيت، أروني: لا يقصد بها الرّؤية الحقيقية؛ لأنّ رسول الله ﷺ كان يرى ويعلم ما يعملون، والغاية من السّؤال ليريهم خطأهم في إلحاق الشّركاء بالله تعالى، والرّؤية هنا تعني قلبية فكرية؛ أي: فكروا بما تصفون.
﴿أَلْحَقْتُم بِهِ﴾: أي بالله، ألحقتم؛ أي: أضفتم إليه شركاء: جمع شريك.
﴿كَلَّا﴾: كلمة زجر وردع؛ أي: كفّوا عن إلحاق الشريك بالله وتوبوا إلى ربكم.
﴿بَلْ﴾: للإضراب الإبطالي إبطال ما قبلها وإثبات ما بعدها.