للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الكبيرة يأكل منها العشرة من النّاس، كالجواب: الكاف كاف التّشبيه، والجواب: الحوض شَبَّه القصعة الكبيرة بالحوض في السّعة والضّخامة، وهذا كناية عن كرم سليمان وكثرة إطعامه الطّعام.

﴿وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ﴾: جمع قدر وهي للطبخ واسعة كبيرة صعب أن تحمل؛ أي: ثابتات لا تتحرك من أماكنها.

﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾: أي: أدوا الحقوق التي عليكم فيما أتاكم الله من النعم؛ أي: اعملوا الصّالحات شكراً لله تعالى على ما آتاكم؛ أي: أطيعوا الله ربكم واشكروا الله على نعمه، أو اعملوا شاكرين، والشّكر لا يكون فقط باللسان بل بالعمل، ولا يكفي أن يكون باللسان بل بالطّاعة والعبادة والإحسان، والنفقة، وأن تؤدي حق الله تعالى في المال والعلم والنعم.

﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ الشَّكُورُ﴾: أي: العدد قليل من عبادي الذين يشكرون الله وهذا العدد عدد الشاكرين من النّاس قليل أو الكمية؛ أي: كمية أو مقدار الشّكر الصّادر من النّاس قليل، وقد تعني كلا الأمرين.

سورة سبأ [٣٤: ١٤]

﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِى الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾:

﴿فَلَمَّا﴾: الفاء: عاطفة، لما: ظرفية زمانية بمعنى حين متضمنة معنى الشّرط.

﴿قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ﴾: قضينا من القضاء وهو ما كتب في اللوح المحفوظ قبل أن يقع، وقيل: حكمنا، وأمّا القدر فهو: ما وقع تصديقاً لذلك القضاء؛ أي:

<<  <  ج: ص:  >  >>