﴿وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾: معطلة في عصرنا الحاضر، ولم يذكر الأعمام والأخوال (العم والخال) رغم أنّ منزلتهما كمنزلة الوالد، بعضهم قال: لا يجوز وبعضهم قال: يجوز. ارجع إلى مصادر الفقه، والطّفل الّذين لم يظهروا على عورات النّساء، وتكرار لا يفيد التّوكيد وفصل كلّ قرابة عن الآخر.
﴿وَاتَّقِينَ اللَّهَ﴾: من التّقوى وهي بامتثال وطاعة أوامر الله سبحانه وتجنُّب ما نهى عنه، أي: اتقين سخط الله وغضبه وناره فيما أمر به من الحجاب والعفة والقول والنّظر والتّبرج.
﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إنّ للتوكيد.
﴿كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدًا﴾: كان تشمل كلّ الأزمنة الماضي والحاضر والمستقبل، شهيداً: صيغة مبالغة من شاهد وشهيداً تعني: الرّقيب والمطلع على كلّ شيء والمحيط علمه بعباده وما تخفي صدورهم وتفعل جوارحهم وكلّ سر ونجوى وجهر.
أمّا الفرق بين إنّ الله كان بكلّ شيء عليماً، إنّ الله كان على كلّ شيء شهيداً:
فالشّهادة أخص من العلم، العلم = الشّهادة وزيادة.
فالعليم يعلم أكثر من الشّهيد والشّهادة علم يتناول الموجود والعلم يتناول الموجود والمعدوم، والمسموع الغائب والحاضر، وللمقارنة بالرّقيب. ارجع إلى الآية (٥٢) من نفس السّورة.