يرجعن إلى عصمة أزواجهن باستخدام أساليب الترهيب والشدة والتهديد والوعيد إذا أردن الرجوع إلى أزواجهن.
والخطاب موجه إلى الأهل والأقارب بعدم العضل.
وأصل العضل: من قولهم عضلت الناقة؛ أي: احتبس ولدها، وهي تحاول الولادة، وعضلت الدجاجة: نشب بيضها فلم يخرج بسهولة، والداء العضال الذي لا يرجى شفائه، أو صعب المعالجة.
شبه التقلصات العضلية المؤلمة بمحاولات منع الأهل والأقارب الزوجة من العودة إلى زوجها.
﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة للبعد يشير إلى نهي الولي، أو الأقارب عن العضل؛ أي: المنع، ولم يقل ذلكم، وقال ذلك؛ لأنّ النهي للجماعة؛ كالنهي الواحد يحمل نفس المعنى. مقارنة بقوله تعالى في سورة المجادلة آية (٣) في سياق الظهار ﴿ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ فالله سبحانه أكد الوعظ وشدد على منع الظهار، بينما في آية البقرة: جاءت في سياق العدول عن الطلاق والتراضي بين الأزواج.