للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: إلينا: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر؛ أي: إلينا وحدنا حصراً مرجعهم.

إلينا مرجعهم ولم يقل إليّ مرجعهم، إلينا مرجعهم: تأتي في سياق الحساب والجزاء والثواب، أما: إليّ مرجعهم: فتأتي في سياق التوحيد والنهي عن الشّرك.

﴿إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بصيغة الجمع للتعظيم، فأعقبها بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ تدل على الإفراد والتوحيد.

﴿فَنُنَبِّئُهُمْ﴾: الفاء تدل على الترتيب والتعقيب والمباشرة؛ أي: نخبرهم، والنبأ أهم من الخبر وأعظم.

﴿بِمَا عَمِلُوا﴾: الباء للإلصاق، ما: اسم موصول بمعنى الّذي أو مصدرية.

ننبئهم بما عملوا: بما قاموا به من أقوال وأفعال ظاهرة أو خفية في الدنيا.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: للتوكيد.

﴿عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾: عليم صيغة مبالغة من: عالم، عليم تفيد الشمول، عليم بالكافر والمؤمن. ذات الصدور: خفايا الصدور وما داخل الأنفس. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١١٩) لمزيد من البيان.

لنقارن:

عليم: صيغة مبالغة مطلقة.

عالم: مخصصة للعلم بالغيب والشهادة.

علَّام: مخصصة للغيوب؛ أي: علَّام الغيوب.

<<  <  ج: ص:  >  >>