للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ﴾: بالإخلاص والتوحيد توحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات، والاستقامة على دين الإسلام.

﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِىَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: أي من قبل أن يأتي يوم القيامة الّذي لا يقدر على ردِّه أو دفعه، أو تأخيره أو منع عذابه وأهواله أحد. أو أن الله سبحانه إذا قضى الأمر لا يعود ولا يرجع فيه.

﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾: أي يتصدّعون؛ أي: يتفرّقون، مشتقّة من: تصدّع البناء؛ أي: تشقّق؛ أي: ينفصل بعضهم عن بعض: المؤمن عن الكافر، فريق إلى الجنة وفريق إلى السعير.

سورة الروم [٣٠: ٤٤]

﴿مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾:

﴿مَنْ كَفَرَ﴾: من: شرطية، ومن تصلح للمفرد والمثنى والجمع، كفر بالله تعالى وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر.

﴿فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾: الفاء: للتوكيد، عليه: على تفيد الاستعلاء والمشقة والعلو؛ أي: فعليه وبال كفره أو عليه وزره.

﴿وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا﴾: من: الشّرطية كالسابقة، عمل صالحاً: الفروض والنوافل.

﴿فَلِأَنفُسِهِمْ﴾: الفاء: للتوكيد، أو رابطة لجواب الشرط، واللام لام الاختصاص والاستحقاق. له: تفيد النفع.

﴿يَمْهَدُونَ﴾: مأخوذة من المهد وهو: فراش الطفل، ومهَّد فراشه؛ أي: وطّأه، يوطّئون لأنفسهم منازل في الجنة. مهد لنفسه الطريق إلى الجنة، أو مهد لنفسه بعمله الصالح؛ أي: سهّل لنفسه دخول الجنة.

<<  <  ج: ص:  >  >>