أن ينجيه قبل حرقه بالهجرة أو بالهرب مثلاً، وكذلك ألم يكن سبحانه قادراً على أن يطفئ النّار حين أشعلوها ولكنه لم يفعل وإنما كانت الآية أنّه سلب من النّار قدرتها على الإحراق وأبدلها ببرد وسلام وهذا في دلالة أكبر على عظم قدرته سبحانه والنّار آية وجند من جنود الله سبحانه.
آيات: دلالات وبينات تدعو إلى الإيمان والتّوحيد وتدل على قدرة وعظمة الخالق، وأنّه هو الإله الحق الّذي يجب أن يُعبد ويُحمد.
﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: اللام لام الاختصاص، يؤمنون: ينتفع بها المؤمنون خاصة فتزيدهم إيماناً مع إيمانهم، وقد بيّن الله سبحانه في سورة الصّافات الآية (٩٧ - ٩٨) كيف تمَّ إحراقه فقال تعالى: ﴿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِى الْجَحِيمِ فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ﴾.
﴿وَقَالَ﴾: إبراهيم بعد أن أنجاه الله من النّار ورجع يدعو قومه إلى الإيمان مرة أخرى: إن لم تؤمنوا بكل هذه الآيات الدّالة على عظمة وكمال قدرة الله تعالى.
﴿إِنَّمَا﴾: للتوكيد والحصر والقصر على اتخاذ الأوثان من أجل المودة لإظهار حمقهم وسفاهة عقولهم، وكذلك تكبرهم وعنادهم.
﴿اتَّخَذْتُم مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: أي إنما عبدتم هذه الأوثان مودة بينكم؛ أي: