﴿فَمَا كَانَ﴾: الفاء للترتيب والتّعقيب وما النّافية.
﴿جَوَابَ قَوْمِهِ﴾: بعد أن دعاهم لعبادة الله وحده ونهاهم عن عبادة الأصنام، وقوله لقومه: أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم، أفٍّ لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون، فقد كان جواب قومه جواب المتكبر الجبار الّذي ليس لديه ما يقوله من حجة أو برهان إلا التّهديد والبطش والقتل.
فما كان جواب قومه: أي فما كان رأي قومه؛ لأنّه لم يكن هناك سؤال أصلاً، وإنما جاء رأي قومه الّذي أجمعوا عليه في صورة الجواب.
﴿إِلَّا﴾: للحصر.
﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التّعليل.
﴿قَالُوا﴾: قال بعضهم لبعض، أو قال أحدهم واستمع الآخرون، أو قال بعضهم: اقتلوه، وبعضهم قالوا: حَرِّقوه، المهم كانوا جميعاً شركاء في الجريمة (القتل أو الحرق).