﴿تَعْبُدُونَ﴾: بصيغة المضارع؛ لتدل على الاستمرار على عبادتهم للأوثان.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله.
﴿أَوْثَانًا﴾: جمع وثن، الوثن: كلّ ما يُعبد من غير الله، وليس له جسم أو صورة، فإن كان له جسم أو صورة إنسان أو حيوان فهو صنم.
الأوثان: كلمة عامة تشمل الأصنام، فكل وثن صنم وليس كلّ صنم وثناً.
وقيل: الصنم يصنع من خشب أو معدن كالذهب والفضة والنّحاس، أما الوثن من الحجارة، وما ذبح على النصب هي حجارة؛ أي: أوثان.
﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا﴾: الإفك هو الكذب المتعمد، وتخلقون إفكاً: أي ذا إفك وباطل وتخلقون إفكاً: حين تسمون الأوثان آلهة أو تصفونها بأنها آلهة، وهي ليست بآلهة، وأنها شركاء وتشفع وتقرب من الله، فكل ذلك كذب مختلق ومتعمد.
﴿إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: إن للتوكيد، الّذين تعبدون من دون الله: