للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ﴾: تبرأنا إليك من عبادتهم وطاعتهم إيانا ومن أعمالهم وعقائدهم.

﴿مَا كَانُوا﴾: ما النّافية، كانوا في الماضي.

﴿إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾: بل كانوا يعبدون أهواءَهم ويقلِّدون آباءَهم.

سورة القصص [٢٨: ٦٤]

﴿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ﴾:

﴿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾: لينصروكم أو يدفعوا عنكم العذاب أو ينقذوكم من الذّل والخسران، والقصد من هذا السؤال هو التّوبيخ والتّقريع.

﴿فَدَعَوْهُمْ﴾: بالفعل نادوا عليهم فلم يستجيبوا.

﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾: بأعينهم فاشتدت حسرتهم وبرزت الجحيم للغاوين، وودُّوا لو كانوا في الدّنيا مهتدين.

﴿لَوْ﴾: حرف شرط وتمنٍّ.

﴿أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ﴾: أنّهم: أن للتوكيد، كانوا: في الدّنيا، يهتدون: أيْ: تمنوا لو اهتدوا ولو بعض الهداية، أو لو كانوا مسلمين كقوله تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢].

سورة القصص [٢٨: ٦٥]

﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾:

ارجع إلى الآية (٦٢) للبيان.

﴿مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾: استفهام وتقرير وتقريع ماذا كان جوابكم للرسل الّذين أرسلوا إليكم، عن التّوحيد ولا إله إلا الله وعبادة الله تعالى هل آمنتم به واتبعتموهم أم كذبتموهم وحاربتموهم، الغرض من تكرار هذه النّداءات للتوبيخ والتّقريع.

<<  <  ج: ص:  >  >>