للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَعْدًا حَسَنًا﴾: الوعد الحسن الوعد بالجنة.

﴿فَهُوَ لَاقِيهِ﴾: الفاء للتوكيد، وهو للتوكيد أيضاً، لاقيه: مدركه حاصل عليه محقِّقه.

﴿كَمَنْ﴾: الكاف للتشبيه، من اسم موصول بمعنى الّذي وتفيد العاقل.

﴿مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: مُتِّع بشيء فانٍ وزائل أو يزول عن قريب أو متاع الغرور.

﴿ثُمَّ﴾: للبعد بين الوعدين الزّائل الفاني والباقي الدّائم، وقد تعني للترتيب والتراخي في الزمن.

﴿هُوَ﴾: يفيد التّوكيد.

﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾: في العذاب وفي جهنم جمع مُحضر مرغم على الحضور من قِبل الملائكة تحضره للحساب والجزاء. وكلمة المحضرين لا تأتي إلا في سياق العذاب في كل القرآن، وكلمة من المحضرين تعني أيضاً لكي لا يظن أن بإمكانه الهرب.

سورة القصص [٢٨: ٦٢]

﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَاءِىَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾:

﴿وَيَوْمَ﴾: نكرة للتهويل والتّعظيم (يوم القيامة).

﴿يُنَادِيهِمْ﴾: أي: الّذين أشركوا بالله.

﴿فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَاءِىَ﴾: إضافة فيقول للتوكيد والاهتمام بما سيأتي خبره وكان بالإمكان حذفها والقول ويوم يناديهم: أين شركائي الّذين كنتم تزعمون، أين: استفهام إنكاري للتوبيخ والتّهكم، شركائي: من الأصنام أو الأوثان أو الطّواغيت والملائكة وغيرهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>