﴿هُمْ بِهِ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد، هم: أمثال عبد الله بن سلام وغيره ممن أسلم من أهل الكتاب، به: بالقرآن أو بمحمّد ﷺ أو كلاهما فمن يؤمن بأحدهما يؤمن بالآخر.
﴿يُؤْمِنُونَ﴾: يصدقون به لكونه مطابقاً لما ذكر في كتبهم التّوراة والإنجيل.
﴿وَإِذَا﴾: ظرف زماني، يتضمن معنى الشّرط ويفيد الحتمية.
﴿يُتْلَى﴾: يقرأ القرآن عليهم أيْ: على المؤمنين من أهل الكتاب، وهناك فرق بين التّلاوة والقراءة التّلاوة من القرآن فقط ولها أجر كلّ حرف بعشر حسنات والتّلاوة تعني: قراءة الآية تلو الأخرى؛ يتلى عليهم بشكل متجدد ومتكرر.
﴿قَالُوا آمَنَّا بِهِ﴾: أعلنوا إيمانهم وتصديقهم بالقرآن وبما أنزل فيه، ولم يقولوا به آمنا تقديم به يفيد الحصر؛ لأنه عليهم أن يؤمنوا بالقرآن وبالله وبرسله وكتبه.
﴿إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا﴾: إنّه: للتوكيد وتعود على القرآن وعلى محمّد ﷺ، الحق: أي: الوحي الأمر الثّابت الّذي لا يتغير المنزل من الله تعالى.
﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ﴾: إنا: للتوكيد والمدح من قبل نزول القرآن أو من قبل مجيء رسول الله ﷺ وقد تعني كلا الأمرين.