﴿يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ﴾: جمع هوى، والهوى: ما تميل إليه النفس باطلاً وبلا دليل، وبعيد عن الحق، والهوى: يغلب عليه الذم، ويختص بالأداء والاعتقادات.
﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ﴾: من استفهامية بمعنى النّفي، أيْ: لا أضل منه أحد، أو ليس هناك أشد ضلالاً ممن اتبع هواه.
﴿بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ﴾: بغير حُجَّة أو دليل من كتاب من الله تعالى أو رسوله ﷺ.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: إنّ للتوكيد، لا يهدي: لا النّافية لكلّ الأزمنة، يهدي القوم الظّالمين: أيْ: هداية الإيمان والتّقوى، أيْ: إنّ الله لا يهدي هؤلاء الّذين اختاروا طريق الضّلالة والشّرك واستقاموا عليه وابتعدوا عن طريق الإيمان والتّقوى بعيداً، ولم يتوبوا وينيبوا إلى الله فلا تتوقع أن يهديهم الله سبحانه بعد أن ضلوا ضلالاً بعيداً. ارجع إلى سورة الجمعة آية (٥) لمزيد من البيان.