للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾: من: بمعنى الّذي أنا أم أنتم، تكون له عاقبة الدّار: الدّار الآخرة أي: الجنة، فالدّار الدّنيا مزرعة للحسنات والسّيئات والعاقبة إما الثّواب أي: الجنة أو العقاب والعذاب.

﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: إنّه للتوكيد، لا يفلح: لا النّافية، يفلح: لا يفوز بعاقبة الدّار (الجنة) الظّالمون: الكافرون أو المشركون، الظّالمون: جملة اسمية تفيد الثّبوت والاستمرار.

والظالمون: جمع ظالم والظالم كلّ من يخرج عن منهج الله يعتبر ظالماً لنفسه.

سورة القصص [٢٨: ٣٨]

﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى فَأَوْقِدْ لِى يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّى صَرْحًا لَّعَلِّى أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّى لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾:

﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ﴾: وقال فرعون: ارجع إلى سورة الأعراف آية (١٠٣) لمعرفة من هو فرعون. يا النّداء، والهاء: للتنبيه، الملأ: أعيان القوم ورؤساؤهم وزعماؤهم ممثلو الشّعب. ارجع إلى سورة الشّعراء آية (٣٤).

﴿مَا﴾: النّافية.

﴿عَلِمْتُ لَكُمْ﴾: لكم تفيد الخاصة، اللام لام الاختصاص، والعلم هو اعتقاد فرعون الباطل أنّه هو الإله وليس هناك إله آخر، ولم يقل: ما عرفت لكم. العلم يتعلق بالصفات أو الأوصاف والمعرفة بالذوات.

﴿مِّنْ﴾: ابتدائية للتوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>