﴿وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾: من: بمعنى الّذي أنا أم أنتم، تكون له عاقبة الدّار: الدّار الآخرة أي: الجنة، فالدّار الدّنيا مزرعة للحسنات والسّيئات والعاقبة إما الثّواب أي: الجنة أو العقاب والعذاب.
﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: إنّه للتوكيد، لا يفلح: لا النّافية، يفلح: لا يفوز بعاقبة الدّار (الجنة) الظّالمون: الكافرون أو المشركون، الظّالمون: جملة اسمية تفيد الثّبوت والاستمرار.
والظالمون: جمع ظالم والظالم كلّ من يخرج عن منهج الله يعتبر ظالماً لنفسه.
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ﴾: وقال فرعون: ارجع إلى سورة الأعراف آية (١٠٣) لمعرفة من هو فرعون. يا النّداء، والهاء: للتنبيه، الملأ: أعيان القوم ورؤساؤهم وزعماؤهم ممثلو الشّعب. ارجع إلى سورة الشّعراء آية (٣٤).
﴿مَا﴾: النّافية.
﴿عَلِمْتُ لَكُمْ﴾: لكم تفيد الخاصة، اللام لام الاختصاص، والعلم هو اعتقاد فرعون الباطل أنّه هو الإله وليس هناك إله آخر، ولم يقل: ما عرفت لكم. العلم يتعلق بالصفات أو الأوصاف والمعرفة بالذوات.