﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم﴾: أيْ: حل ونزل بهم العذاب: عذاب قيام الساعة وعلى تفيد العلو، وكأنّ العذاب سقط على رؤوسهم فجأة. ارجع إلى الآية السّابقة (٨٢).
﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾: الباء السّببية أو التّعليلية بسبب ظلمهم وهو الشّرك والتّكذيب بآيات الله.
﴿فَهُمْ﴾: للتوكيد.
﴿لَا يَنْطِقُونَ﴾: لا النّافية، ينطقون: ليس عندهم أي: اعتذار أو حُجَّة ينطقون بها دفاعاً عن أنفسهم. أو يشغلهم العذاب أو يبهتهم فلا ينطقون بأي كلمة من دهشتهم وحيرتهم.
﴿يَرَوْا﴾: رؤية بصرية أو عينية (مشاهدة حقيقية) ورؤية فكرية الآية العظيمة هي تسخير الليل والنّهار لهم.
﴿أَنَّا﴾: للتعظيم.
﴿جَعَلْنَا الَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ﴾: اللام لام التّعليل، يسكنوا فيه: من السّكون والانقطاع عن الحركة، يسكنوا: بصيغة المضارع الدّالة على التّجدد والتّكرار أيْ: ينامون فيه وذكر الليل والنّهار يدل على كروية الأرض ودورانها حول محورها