للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة النمل [٢٧: ٨٥]

﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ﴾:

﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم﴾: أيْ: حل ونزل بهم العذاب: عذاب قيام الساعة وعلى تفيد العلو، وكأنّ العذاب سقط على رؤوسهم فجأة. ارجع إلى الآية السّابقة (٨٢).

﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾: الباء السّببية أو التّعليلية بسبب ظلمهم وهو الشّرك والتّكذيب بآيات الله.

﴿فَهُمْ﴾: للتوكيد.

﴿لَا يَنْطِقُونَ﴾: لا النّافية، ينطقون: ليس عندهم أي: اعتذار أو حُجَّة ينطقون بها دفاعاً عن أنفسهم. أو يشغلهم العذاب أو يبهتهم فلا ينطقون بأي كلمة من دهشتهم وحيرتهم.

سورة النمل [٢٧: ٨٦]

﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا الَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾:

﴿أَلَمْ﴾: الهمزة همزة استفهام وتقرير وتعجُّب.

﴿يَرَوْا﴾: رؤية بصرية أو عينية (مشاهدة حقيقية) ورؤية فكرية الآية العظيمة هي تسخير الليل والنّهار لهم.

﴿أَنَّا﴾: للتعظيم.

﴿جَعَلْنَا الَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ﴾: اللام لام التّعليل، يسكنوا فيه: من السّكون والانقطاع عن الحركة، يسكنوا: بصيغة المضارع الدّالة على التّجدد والتّكرار أيْ: ينامون فيه وذكر الليل والنّهار يدل على كروية الأرض ودورانها حول محورها

<<  <  ج: ص:  >  >>