للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿نَحْشُرُ﴾: نجمع، الحشر السّوق + الجمع.

﴿مِنْ﴾: ابتدائية استغراقية تستغرق كلّ أمة.

﴿كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا﴾: الفوج الجماعة الكثيرة، فترتيب الجماعات من القلة إلى الكثرة كما يلي: نفر، رهط، شرذمة، قبيلة، عُصبة، طائفة، ثلة، فوج، فرقة، حزب، زمرة، جيل، كما ورد في فقه اللغة للثعالبي.

﴿مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا﴾: سواء كانت الآيات القرآنية أو الكونية الدّالة على وحدانية الله وعظمته وقدرته أو المعجزات الدّالة على النّبوة.

﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾: يحبس أولهم حتّى يلحق آخرهم ...... ، أو ينتظر أوّلهم حتّى يلحق آخرهم حتّى يجتمعوا، ثمّ يساقون إلى النّار ويدخلون فيها جميعاً، من الوزع: وهو الكف والمنع، أو حتّى يجتمع التّابع والمتبوع.

سورة النمل [٢٧: ٨٤]

﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِئَايَاتِى وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:

﴿حَتَّى﴾: حرف نهاية الغاية.

﴿إِذَا﴾: ظرفية زمانية تفيد حتمية الحدوث.

﴿جَاءُوا﴾: موقف الحساب يوم القيامة.

﴿قَالَ أَكَذَّبْتُم بِئَايَاتِى﴾: قال تعالى: أكذبتم: الهمزة همزة استفهام وتوبيخ وتقرير، أيْ: كيف كذبتم بآياتي، أيْ: جحدتم بها.

﴿وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا﴾: لم النّافية، تحيطوا بها: تتأملوها أو تنظروا فيها جيداً أو تدركوا حقيقتها أو ماذا شغلكم عن النّظر فيها أو التّفكر والتدبُّر فيها.

﴿أَمَّاذَا﴾: الهمزة للاستفهام للتوبيخ، ذا اسم موصول.

﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: من الأعمال العبثية الأخرى في الدّنيا.

<<  <  ج: ص:  >  >>