للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة النّمل [الآيات ٧٧ - ٨٨]

سورة النمل [٢٧: ٧٧]

﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾:

﴿وَإِنَّهُ﴾: للتوكيد، أي: القرآن الكريم.

﴿لَهُدًى﴾: اللام للتوكيد، هدىً: أيْ: هو الهدى نفسه أو مصدر الهداية، الهدى الموصل إلى الغاية في الدّنيا والآخرة وهي رضوان الله وجنة الخلد.

﴿وَرَحْمَةٌ﴾: الرّحمة هنا تعني الوقاية من الوقوع في المعاصي والذّنوب فهو الرّحمة نفسها أو منبع الرّحمة، والرحمة هي جلب ما يسر ودفع ما يضر، وتعني الإنعام على العبد.

﴿لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: اللام لام الاختصاص، للمؤمنين خاصة المؤمنين الّذين أصبحت صفة الإيمان عندهم ثابتة ومستقرة في القلب؛ لأنّهم هم الّذين ينتفعون به ويهتدون به.

سورة النمل [٢٧: ٧٨]

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾:

﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾: إنّ: للتوكيد.

﴿يَقْضِى بَيْنَهُم﴾: بين بني إسرائيل.

﴿بِحُكْمِهِ﴾: بعدله وبحكمة فلا يحدث حيف أو جور.

﴿وَهُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>