﴿يَرَاكَ حِينَ﴾: حين ظرفية زمانية، يراك: المطلع عليك.
﴿تَقُومُ﴾: للصلاة مع المصلين جماعة أو لوحدك في جوف الليل صلاة التّهجد، ويراك في كل حالاتك حين تقوم من فراشك أو مجلسك، وهذا يدل على أنّك بأعيننا، فليطمئن قلبك.
سورة الشعراء [٢٦: ٢١٩]
﴿وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ﴾:
﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ونراك في تقلبك في القعود والقيام والرّكوع والسّجود.
﴿فِى﴾: ظرفية زمانية ومكانية ولم يقل: مع، في تعني أنت واحد منهم وليس مضافاً إليهم، أي: أنت منهم وهم منك الكلّ وحدة إيمانية متجانسة.
﴿السَّاجِدِينَ﴾: أي: في المصلين حين تكون إمامهم، السّاجدين: جمع ساجد، أي: مصلٍّ، عبَّر عن الصّلاة بجزء منها (أي: إطلاق الجزء وإرادة الكلّ). الساجدين: جمع ساجد السجود الحقيقي مع الخشوع.
وتقلبك قد تعني أيضاً: تقلُّب بصرك فيمن يصلي خلفك، فقد قال ﷺ:(أتموا الرّكوع والسجود فو الله إنّي لأراكم من خلف ظهري إذا ركعتم وسجدتم) حديث متفق عليه، فقد كان ﷺ يحذر صحابته من أن يسبقوه في الرّكوع أو السّجود والقيام والقعود؛ ظنّاً منهم أنّه لا يراهم.