للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الشعراء [٢٦: ٢١٨]

﴿الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾:

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يفيد التّعظيم.

﴿يَرَاكَ حِينَ﴾: حين ظرفية زمانية، يراك: المطلع عليك.

﴿تَقُومُ﴾: للصلاة مع المصلين جماعة أو لوحدك في جوف الليل صلاة التّهجد، ويراك في كل حالاتك حين تقوم من فراشك أو مجلسك، وهذا يدل على أنّك بأعيننا، فليطمئن قلبك.

سورة الشعراء [٢٦: ٢١٩]

﴿وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ﴾:

﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ونراك في تقلبك في القعود والقيام والرّكوع والسّجود.

﴿فِى﴾: ظرفية زمانية ومكانية ولم يقل: مع، في تعني أنت واحد منهم وليس مضافاً إليهم، أي: أنت منهم وهم منك الكلّ وحدة إيمانية متجانسة.

﴿السَّاجِدِينَ﴾: أي: في المصلين حين تكون إمامهم، السّاجدين: جمع ساجد، أي: مصلٍّ، عبَّر عن الصّلاة بجزء منها (أي: إطلاق الجزء وإرادة الكلّ). الساجدين: جمع ساجد السجود الحقيقي مع الخشوع.

وتقلبك قد تعني أيضاً: تقلُّب بصرك فيمن يصلي خلفك، فقد قال : (أتموا الرّكوع والسجود فو الله إنّي لأراكم من خلف ظهري إذا ركعتم وسجدتم) حديث متفق عليه، فقد كان يحذر صحابته من أن يسبقوه في الرّكوع أو السّجود والقيام والقعود؛ ظنّاً منهم أنّه لا يراهم.

سورة الشعراء [٢٦: ٢٢٠]

﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾:

﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>