للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الشعراء [٢٦: ١٩٦]

﴿وَإِنَّهُ لَفِى زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾:

﴿وَإِنَّهُ﴾: أي: القرآن الكريم، وقيل: قد تعني أيضاً الرّسول والمرجَّح هو القرآن.

﴿لَفِى﴾: اللام للتوكيد، في ظرفية مكانية وزمانية.

﴿زُبُرِ﴾: جمع زبور، والزّبور يعني: كتاب سماوي مسطور.

ارجع إلى سورة النّساء آية (١٦٣) لمزيد من البيان في معنى زُبُر.

﴿الْأَوَّلِينَ﴾: أي: الكتب السّماوية السّابقة كالتّوراة والإنجيل وغيرها. ومعنى ذلك أن القرآن مذكور في سائر الكتب السّماوية التي جاءت قبله ومبشر به.

سورة الشعراء [٢٦: ١٩٧]

﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَّهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاؤُا بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾:

﴿أَوَلَمْ﴾ الهمزة همزة استفهام توبيخي، والواو تدل على شدة إنكار مشركي مكة أنّ القرآن منزل من عند الله ﷿.

﴿يَكُنْ لَّهُمْ آيَةً﴾: لهم: اللام لام الاختصاص، أي: لكفار مكة أو مشركيها أو غيرهم من المكذبين.

﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾: أي: القرآن أو محمّد ، والآية تحتمل المعنيين.

ألا تكفِي كفار مكة وغيرهم آية كون القرآن مذكوراً في الكتب السّماوية السّابقة مثل التّوراة والإنجيل، ويعلم علماء بني إسرائيل ذلك آية، أي: علامة أو

<<  <  ج: ص:  >  >>