للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سبحانه إليهم وإلى مدين من قبل. وحين يذكر قوم مدين يقول: أخاهم شعيباً.

ارجع إلى الآية (١٠٦) من نفس السّورة للبيان.

سورة الشعراء [٢٦: ١٧٨]

﴿إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾:

ارجع إلى الآية (١٠٧).

سورة الشعراء [٢٦: ١٧٩]

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾:

ارجع إلى الآية (١٠٨).

سورة الشعراء [٢٦: ١٨٠]

﴿وَمَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:

ارجع إلى الآية (١٠٩).

سورة الشعراء [٢٦: ١٨١]

﴿أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾:

﴿أَوْفُوا﴾: أتموا.

﴿الْكَيْلَ﴾: الشّيء الّذي يكال به؛ أي: المكيال والكيل. مثل الطّعام (الحب أو الشّعير أو القمح أو الرز .... ) وكَالَ: المُعطي. اكتال: الآخذ.

﴿وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: لا: النّاهية، المخسرين: جمع مخسر من فعل أخسر، تكونوا من المخسرين: أي: المنقصين للكيل حين البيع، والمخسر هو الّذي يكون السّبب أو يتسبب في خسارة الآخر.

ففي هذه الآية أمر بإتمام الكيل، وهذا هو الواجب، ونهى عن التّطفيف: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ ارجع إلى سورة المطففين الآية (١ - ٣).

وأما إذا أراد أن يزيد في الكيل للمشتري تكرماً منه فلا مانع فقد أحسن في فعله.

<<  <  ج: ص:  >  >>