ولم يسبق له مثيل، ومن خصائص القرآن أن يستعمل كلمة المطر للدلالة على المطر الذي يحمل العذاب والهلاك والدمار والفيضانات، ويستعمل كلمة الغيث التي تدل على الخير والنفع؛ أمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود، سجيل طين: متحجِّر. ارجع إلى سورة الحجر آية (٧٤) لبيان المعنى العلمي للمطر.
﴿مَّطَرًا﴾: للتوكيد.
﴿فَسَاءَ﴾: من أفعال الذّم؛ أي: بئس مشتقة من ساءه الأمر؛ أي: أحزنه.
﴿مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾: المنذرين بالهلاك والمنذرين اسم للجنس. أي: قوم لوط.
﴿إِنَّ﴾ للتوكيد، واللام في لآية للتوكيد، أيْ: ما حدث لقوم لوط آية وعبرة ودلالة على إهلاك وتدمير لكل من يعمل تلك الفاحشة في الدّنيا والعقاب الأشد هو في الآخرة.
سورة الشعراء [٢٦: ١٧٥]
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾:
ارجع إلى الآية (٩) من نفس السّورة.
سورة الشعراء [٢٦: ١٧٦]
﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾:
﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: وقيل: أصحاب لَيْكَة عباد الأيكة، والأيكة: شجر كثيف ناعم ملتف على نفسه، وقيل: كانوا قرب مدين.
﴿الْمُرْسَلِينَ﴾: كذبوا شعيباً. ارجع إلى الآية (١٠٥) للبيان.
سورة الشعراء [٢٦: ١٧٧]
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾:
لم يقل: أخوهم شعيباً؛ لأنّ شعيباً لم يكن يعرفهم، وكان غريباً عنهم أرسله الله