الذكران: جمع ذكر؛ أي: الذّكور. والفرق بين الذّكور والذّكران: الذّكران تدل على القلة والذكور تدل على الكثرة والذكران تشمل الشباب والشيوخ والأطفال، كقوله تعالى: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ [الشورى: ٤٩].
﴿مِنَ الْعَالَمِينَ﴾: من النّاس، من بني آدم: إذ كانوا يعملون الفاحشة مع الغرباء إذا نزلوا ديارهم بصورة عامة، حيث كانت مسألة أو خصلة انفردوا بها دون العالم كله لم يمارسها في عالمهم أو زمانهم كله إلا هم فقط.
وفي آية أخرى قال: ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: ٨٠].
﴿مِّنْ أَزْوَاجِكُم﴾: خلق لكم ربكم من أزواجكم: فيها إبهام مراعاة للأدب الرباني. من فروجهنَّ بالنّكاح الشّرعي. من: للبيان، أو للتبعيض، وفيه إشارة غلى قوله تعالى: ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢٢٢].
﴿بَلْ﴾: حرف إضراب انتقالي.
﴿أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: جمع عادٍ متجاوز حدَّ الحلال إلى حدِّ الحرام بالفاحشة وهي (عمل قوم لوط)، أيْ: قوم تجاوزتم الحدود الشّرعية الفطرية إلى حدود ما حرَّم الله تعالى، عادون: أيْ: أصبحت صيغة التّجاوز ومخالفة شرع الله ثابتة عندكم ومستمرة.