سورة الشعراء [٢٦: ١٣٣]
﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ﴾:
ثمّ بيَّن بعض المدِّ والعطاء.
﴿بِأَنْعَامٍ﴾: الباء للإلصاق والملازمة والأنعام ثمانية أزواج من الإبل اثنين ومن البقر اثنين ومن الغنم اثنين ومن المعز اثنين.
﴿وَبَنِينَ﴾: الذّكور كثرة الذّكور.
سورة الشعراء [٢٦: ١٣٤]
﴿وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾:
الجنات: أي: البساتين الخضراء والعيون جمع عين، منابع المياه والأنهار.
وعين جمعها أيضاً أعين، أي: الّتي نبصر بها.
سورة الشعراء [٢٦: ١٣٥]
﴿إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾:
﴿إِنِّى﴾: للتأكيد.
﴿أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: إن كفرتم بالله وأشركتم به وجحدتم نعمه عليكم.
يوم عظيم: هو يوم القيامة، وهكذا استعمل هود أسلوب التّرغيب والتّرهيب ودعاهم إلى الإيمان وترك الشّرك وذكرهم بأنعم الله عليهم.
سورة الشعراء [٢٦: ١٣٦]
﴿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾:
﴿قَالُوا﴾: الّذين كفروا واستكبروا من قوم عاد، قالوا لهود.
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾: أيْ: يستوي عندنا وعظك أو عدمه.
﴿أَوَعَظْتَ﴾: الهمزة للاستفهام والتّسوية، والوعظ هو النّصح بالطّاعة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.