قالها نوح، وقالها غيره من الأنبياء إلا إبراهيم وموسى. ارجع إلى الآية (١٠٩) من نفس السّورة.
هو لا ينفي عدم أخذ الأجر وليس تكبراً ولقلة قيمته، وإنما طمعاً في أن يأخذ أجره من الله، ومهما أعطوه من الأجر فلن يكون كافياً لما يقدمه إليهم من الدعوة إلى الله والهداية وبالتالي النجاة والفوز بالجنة.
سورة الشعراء [٢٦: ١٢٨]
﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾:
﴿أَتَبْنُونَ﴾: الهمزة للاستفهام والتّوبيخ والإنكار والتّعجب على هذا التّكبر والعلو في الأرض. أتبنون: من البناء أو العمارة والتشييد.
﴿بِكُلِّ رِيعٍ﴾: الباء للإلصاق والرّيع هو المكان المرتفع من الأرض، ويعني: ارتفاع البناء، أو الارتفاع في كل شيء؛ أي: أتبنون بكل مكان مرتفع آية، والآية: شيء عجيب.
﴿آيَةً﴾: قصور شامخة عالية مشيدة في غاية الإبداع والجمال والاتساع تدل على الفن المعماري، وهذا ما يحدث في عصرنا الحاضر من حيث التقدم والتطور في العمران والمفاخر.