للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الشّعراء الآيات [٦١ - ٨٣]

سورة الشعراء [٢٦: ٦١]

﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾:

﴿فَلَمَّا﴾: ظرف زماني بمعنى حين متضمن معنى الشّرط.

﴿تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: الجمعان: جمع بني إسرائيل وجمع فرعون رأى بعضهما بعضاً وهذا يدل على تقاربهما في المكان.

﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى﴾: من بني إسرائيل.

﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: إنا واللام في لمدركون للتوكيد، مدركون: لأنّهم شعروا أنّ البحر من أمامهم وجنود فرعون من خلفهم، فلا منفذ ولا مهرب فأصابهم الذّعر والهلع.

مدركون: جمع مُدرك من أدرك، أيْ: لحق به، وكان ذلك عند شروق الشّمس.

سورة الشعراء [٢٦: ٦٢]

﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾:

﴿قَالَ﴾: موسى.

﴿كَلَّا﴾: كلا لن يدركونا، ولن يلحقوا بنا.

﴿إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾: لماذا لم يقل إن معنا ربنا وقال: ﴿إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾ خص نفسه بالمعية فقط دون غيره من بني إسرائيل؛ لأن نجاتهم وهم في هذه الحالة من الغرق ومن الهلاك على يدي فرعون وجنوده لا يتم أو يحصل إلا بمعجزة خارقة لا تقع إلا على يدي رسول، وإنه كليم الله تعالى؛ إنّ معي ربي

<<  <  ج: ص:  >  >>