للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

العورة في الأصل: الخلل والنّقص، ثمّ أطلقت على ما يُكره انكشافه والنّظر إليه، هي ما بين السّرة والرّكبتين في الرّجل، وفي المرأة ما يستحي من كشفه. ارجع إلى كتب الفقه لمزيد من البيان.

﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ﴾: يعني بعد هذه الأوقات الثّلاثة لا إثم عليكم ولا عليهم أن يدخلوا عليكم أو تدخلوا عليهم.

﴿طَوَّافُونَ عَلَيْكُم﴾: للخدمة أو للحاجة.

طوّافون: جمع طوّاف: اسم فاعل من: طاف يطوف؛ أي: يدخلون ويخرجون عليكم للحاجة.

﴿بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾: يطوف بعضكم على بعض، توكيد لما قبلها دخولاً وخروجاً.

﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ﴾: أي كهذا التّبيين الّذي بيّن لكم حكم الاستئذان، يُبين الله لكم الآيات المشتملة للشرائع والأحكام الأخرى الّتي تحتاج إلى تبيان.

﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بأعمالكم؛ أي: أقوالكم وأفعالكم وما تحفون وما تبدون، وما تسرّون وما تعلنون، وبنواياكم وما تخفي.

﴿حَكِيمٌ﴾: فيما شرع لكم وفرض عليكم، فهو أحكم الحاكمين وأحكم الحكماء. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٢٩) لمزيد من البيان.

ما الفرق بين الآية (٥٨) ﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ والآية (٥٩) ﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾؟

١ - الآيات: أعمّ من آياته.

<<  <  ج: ص:  >  >>