أربع، التّدرج من الأعلى تعقيداً إلى الأقل؛ فالّذي يمشي على بطنه أعجب من الّذي يمشي على رجلين، والذي يمشي على رجلين أعجب من الّذي يمشي على أربع؛ لإظهار قدرته سبحانه وعظمته على الخلق بكل أنواعه وليس هو ترتيباً مبنياً على الجنس.
٢ - استعمل من للعاقل فقال:(ومنهم من يمشي) وكرر ذلك (ومنهم من يمشي) ولم يستعمل (ما) وغلب ضمير العقلاء على البقية.
﴿يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾: يدخل فيها ما يمشي على أكثر من أربع أرجل أو غيره من أنواع المشي.
بعد أن بيّن لنا الله سبحانه أربعة أدلة على عظمته وقدرته، يعود ليخبرنا بأنّه تعالى:
﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة (٣٤).
﴿وَاللَّهُ يَهْدِى مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: والله يهدي من يشاء من عباده للنظر والتّأمل في هذه الأدلة والبراهين الّتي ذكرت في الآيات السّابقة وغيرها من الآيات المنزلة للوصول إلى الحق والرّشاد والإيمان بالله وحده والسّير على دينه؛ أي: الصّراط المستقيم.