للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

هو الكذب المتعمَّد المختلق، كذباً: نكرة، أيْ: كلّ أنواع الكذب مثل ما لكم من إله غيره وإنكم مبعوثون من بعد الموت، والتنكير في اللغة يفيد الشمول والعموم.

﴿وَمَا نَحْنُ﴾: نحن للتوكيد.

﴿لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾: الباء للإلصاق والمصاحبة، مؤمنين: مصدقين، وقدَّم له الجار والمجرور ليفيد له حصراً، وقد نؤمن لغيره؛ أي: نصدق غيره.

سورة المؤمنون [٢٣: ٣٩]

﴿قَالَ رَبِّ انصُرْنِى بِمَا كَذَّبُونِ﴾:

ارجع إلى الآية (٢٦) للبيان، هكذا تأتي النّهاية واحدة لكلّ الرّسل رب انصرني بما كذبون.

سورة المؤمنون [٢٣: ٤٠]

﴿قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ﴾:

﴿قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ﴾: قال الحق: عما قليل: عما مركبة من (عن + ما)، عن تعني البعد ما للتوكيد، أيْ: عن قريب أو بعد زمن قريب.

﴿لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ﴾: اللام لام التّوكيد والنّون في يصبحن لزيادة التّوكيد، يصبحن: قد تعني وقت الصّباح سيحل بهم العذاب ويأخذهم على حين غفلة وعدم استعداد على خلاف إذا جاءهم العذاب أثناء النّهار، نادمين: على كفرهم وعدم إيمانهم بالبعث، أو تعني: قريباً يصيرون نادمين في أي وقت؛ أيْ: يشعرون بالنّدم على كفرهم وتكذيبهم.

سورة المؤمنون [٢٣: ٤١]

﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾:

﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾: الفاء للترتيب والتّعقيب، الصّيحة: هي تردُّدات صوتية تفوق قدرة الأذن على تحمُّلها وتتجاوز (٧٠ - ١٠٠) ديسبل بالثانية، وما إن تصل إلى (١٢٠ - ١٤٠) تؤثر في الجهاز العصبي والأذن الداخلية والقلب

<<  <  ج: ص:  >  >>