للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً﴾: اللام للتوكيد، أنزل ملائكة من السّماء بدلاً منه.

﴿مَا﴾: النّافية.

﴿سَمِعْنَا بِهَذَا﴾: لم يخبرنا أحد من آبائنا أو أجدادنا، بهذا: الباء للإلصاق والاستمرار، هذا: الهاء للتنبيه، ذا اسم إشارة يشير إلى الّذي يدعو إليه نوح وهو التّوحيد وعبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، هذه أمور لم نسمعها من قبل.

﴿فِى آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ﴾: في ظرفية، آبائنا الأولين: أيْ: هم مقلدون آباءَهم ومقتدون بهم، ولم يسمعوا بالتّوحيد.

سورة المؤمنون [٢٣: ٢٥]

﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ﴾:

﴿إِنْ﴾: نافية، أيْ: ما.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ﴾: إلا: حصر، رجل به جنة: جنة: مصدر من جنَّ، أيْ: به جنون لا يعلم ما يقول أصيب بخبل عقلي.

﴿فَتَرَبَّصُوا بِهِ﴾: التّربص: الانتظار الطويل والحذر.

﴿حَتَّى حِينٍ﴾: حتّى حرف نهاية الغاية، أي: انتظروه حتّى يشفى أو يُفيق من جنونه أو انتظروا أجله حتّى يموت.

سورة المؤمنون [٢٣: ٢٦]

﴿قَالَ رَبِّ انصُرْنِى بِمَا كَذَّبُونِ﴾:

﴿قَالَ رَبِّ﴾: قال نوح: رب، أيْ: دعا ولم يقل: يا رب لا يحتاج إلى ياء نداء الّتي تدل على البعد، ولم يقل: يا الله: لأنّ الرّب هو المتولي الأمور ومدبِّرها وليس السّياق في شأن العبادة.

<<  <  ج: ص:  >  >>