يصدقوا بآياتنا القرآنية أو الكونية، أو المعجزات الّتي أرسلت إلى رسلهم، الباء للإلصاق والمصاحبة.
﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: للتوكيد، أولئك: اسم إشارة يفيد البعد عن رحمة الله تعالى.
﴿لَهُمْ﴾: اللام لام الاختصاص والاستحقاق.
﴿عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾: عذاب أمام الخلق فيه الذّل والإهانة.
سورة الحج [٢٢: ٥٨]
﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾:
﴿وَالَّذِينَ﴾: اسم موصول.
﴿هَاجَرُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾: تركوا ديارهم وأموالهم في سبيل الله؛ أي: ابتغاء مرضاة الله كهؤلاء الّذين هاجروا من مكة إلى المدينة.
﴿ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا﴾: ثمّ للترتيب الذّكري العددي، قتلوا في سبيل الله أو ماتوا على فُرشهم دون جهاد؛ لأنّهم هاجروا في سبيل الله.
﴿لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا﴾: ليرزقنهم: اللام والنّون للتوكيد وزيادة التّوكيد، ليرزقنهم الله عوضاً عمّا فاتهم وما تركوه خلفهم من مال وأهل، رزقاً حسناً: الرّزق الحسن هو الرّزق الدّائم الّذي لا ينقطع، وقيل: هو الجنة، وقيل: الرّزق الحسن: هو ليدخلهم مدخلاً يرضونه.
﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾: إنّ للتوكيد، لهو: اللام للتوكيد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.