للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَنْ﴾: أداة نفي تنفي المستقبل القريب، أو البعيد.

﴿نَّبْرَحَ﴾: سنظل على هذه الحالة، نبرح: تستعمل للمكان، والزّمان؛ أي: سنظل على هذه الحال.

﴿عَلَيْهِ﴾: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر.

﴿عَاكِفِينَ﴾: مقيمين على عبادته، أو اتخاذه إلهاً. عكف على الشّيء: واظب على الشّيء، ولم يتركه؛ أي: لازمه.

﴿حَتَّى﴾: حرف نهاية الغاية.

﴿يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾: من الطّور.

﴿إِلَيْنَا﴾: وحدنا نكلمه ويكلمنا. انتبه قالوا: حتّى يرجع إلينا موسى، ولم يقولوا حتّى يرجع موسى إلينا؛ فهم قدموا أنفسهم على موسى النّبي والرّسول؛ لجهلهم وعدم تقديرهم لمكانة موسى.

سورة طه [٢٠: ٩٢]

﴿قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا﴾:

﴿قَالَ يَاهَارُونُ﴾: قال موسى: يا هارون.

﴿مَا مَنَعَكَ﴾: ما: استفهام إنكاري، منعك: من محاربة هؤلاء الضّالين، والتّصدي لهم، أو عدم الإقامة بينهم، أو تعني: ما حملك إذ رأيتهم ضلوا أن لا تتبعن.

﴿إِذْ﴾: ظرف زماني للمفاجأة؛ أي: حين.

﴿رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا﴾: حين رأيتهم يتخذون إلهاً من دون الله، وضلوا وانحرفوا عن سبيل الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>