للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة طه [٢٠: ٨٨]

﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِىَ﴾:

﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ﴾: الفاء: تدل على التّعقيب، أخرج لهم السّامري؛ أي: صنع لهم بالخفاء عجلاً من الحُلي أو الذّهب المنصهر في النّار، وبعد صنعه أخرجه لهم.

﴿لَهُمْ﴾: وحدهم؛ لام الاختصاص؛ أي: لبني إسرائيل.

﴿عِجْلًا جَسَدًا﴾: تمثالاً على هيئة العجل لا روح فيه، ولا حركة، والعجل: هو ذكر البقر، والجسد: يطلق على التمثال الجامد.

﴿لَهُ خُوَارٌ﴾: قدم "له" على "خوار" للحصر؛ أي: له فقط خاصية الخوار؛ أي: صوت يشبه صوت العجل، والخوار: قيل: هو صوت حقيقي، وقيل: ناتج عن القبضة التي قبضها السامري من أثر الرسول (جبريل ) أي: فرس جبريل. ارجع إلى الآية (٩٦)، وقيل: هو الصّوت النّاتج عن دخول الرّيح في ممرات داخل التّمثال، كما نرى في لُعب الأطفال المصنوعة في هذه الأيام، والله أعلم.

﴿فَقَالُوا﴾: الفاء: للتعقيب، قالوا: أي: السّامري ومن كفر معه.

﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى﴾: الهاء: للتنبيه؛ ذا: اسم إشارة للقرب يشير إلى العجل الجسد إلهكم وإله موسى.

﴿فَنَسِىَ﴾: إمّا تعود على موسى، وإمّا تعود على السّامري؛ الفاء: للتعقيب، والتّرتيب؛ أي: موسى نسي أن يذكر لكم قبل ذهابه للميعاد أن هذا هو إلههُ

<<  <  ج: ص:  >  >>