للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المن والسّلوى. المن: نوع من الحلوى. ارجع إلى الآية (٥٧) من سورة البقرة؛ للبيان.

السّلوى: نوع من الطّير، وقال سبحانه: "ونزلنا" لتدل على طول زمن الإنزال خلال (أربعين سنة)، وهم في التّيه. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٥٧)؛ لمزيد من البيان.

سورة طه [٢٠: ٨١]

﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَى﴾:

﴿كُلُوا﴾: يا بني إسرائيل.

﴿مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾: من: بعضية.

﴿طَيِّبَاتِ﴾: تعني: الحلال الطاهر.

﴿مَا﴾: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي رزقناكم، أو مصدرية.

﴿رَزَقْنَاكُمْ﴾: كلوا من الحلال الطّيب، والأكل يعني: الشّرب أحياناً. ارجع إلى سورة الأنفال، آية (٦٩)؛ لمزيد من البيان.

﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ﴾: لا: النّاهية.

﴿تَطْغَوْا﴾: تعود على الأكل بترك أكل الحلال، وما شرع لكم، وأكل الحرام، والإسراف والتّبذير، أو الكفر بالنّعمة (الجحود)، وعدم شكر المنعم.

﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى﴾: الفاء: للمباشرة، والتّعقيب؛ يحل: من الحلول؛ أي: الوقوع، أو النّزول؛ فتنزل عليكم عقوبتي، وفي الآية إنذار ووعيد لمن طغى في الرّزق. لماذا اختار يحل عليكم غضبي، ولم يقل يأتيكم غضبي؟ لأن يحل:

<<  <  ج: ص:  >  >>