للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق يفيد التّوكيد.

﴿عَمِلَ الصَّالِحَاتِ﴾: الفرائض، والنّوافل، وتجنب النّواهي.

﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: للتوكيد، أولئك: اسم إشارة يفيد البعد؛ بُعد المنزلة، وهي الدرجات العُلى.

﴿لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى﴾: وكما أخرج الإمام أحمد والترمذي عن عبادة بن الصامت عن النّبي قال: «الجنة مئة درجة، ما بين كلّ درجتين كما بين السّماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، ومنها تخرج الأنهار الأربعة، والعرش فوقها؛ فإذا سألتم الله تعالى فاسألوه الفردوس». ارجع إلى الآية (٥) من نفس السورة.

سورة طه [٢٠: ٧٦]

﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى﴾:

﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: جنات عدن؛ أي: إقامة دائمة، وهناك جنات أخرى: جنات النعيم، والفردوس، والخُلد.

﴿تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: تنبع من تحتها الأنهار المختلفة مثل أنهار الماء، أو اللبن، أو الخمر، أو العسل المصفى.

﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾: خلوداً يبدأ من زمن دخولهم الجنات، وبقاءً مؤبّداً دائماً.

﴿وَذَلِكَ﴾: اسم إشارة يشير إلى الفوز بجنات عدن.

﴿جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى﴾: ثواب من تزكى: من طهّر نفسه من الذّنوب، والمعاصي، ثمّ ارتقى بإيمانه؛ فالجزاء يكون من جنس العمل، ويكون بالثواب على العمل الصالح، والعقاب على العمل السيء.

<<  <  ج: ص:  >  >>