﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى﴾: النّجوى: المسارّة في الحديث بحيث لا يسمع موسى وهارون، أو فرعون وقومه ما تشاوروا به، وقيل: النّجوى كانت قولهم الّذي جاء في الآية (٦٣) التالية.
﴿وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى﴾: المثلى: مؤنث: أمثل، والمثلى: يعني: الطّريقة؛ أي: الطّريقة، أو الملة الّتي سلكوها، وهي اتخاذهم إلهاً يعبدونه من دون الله؛ أي: طريقة الشرك بالله، فموسى وهارون يريدان أن يصرفاكم إلى طريقة أخرى هي عبادة الله وحده، أو تعني: يصرفان عيون النّاس عنكم؛ لتتوجه إليهما.