فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة مريم [١٩: ٥٦]

﴿وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾:

﴿وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ﴾: ارجع إلى الآية (٤١).

﴿إِدْرِيسَ﴾: قيل: هو أوّل نبي بعد آدم، وشيث، وشيث وإدريس جد نوح، وقيل: هو أوّل من خطَّ بالقلم، وخاط الثّياب (لبس المخيط)، وأنزلت عليه ثلاثون صحيفة.

﴿إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾: إنّه: للتوكيد.

﴿كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾: اتصف بصفتين: النّبوة، وكونه من الصّدِّيقين، كما وصف الله تعالى إبراهيم ﵇. ارجع إلى الآية (٤١) من السّورة نفسها.

سورة مريم [١٩: ٥٧]

﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾:

المكان العليّ فسر بالنّبوة، والمنزلة الرّفيعة العالية؛ أي: الدّرجة العالية عند ربه سواء بالقرب من الله، أو في درجات الجنة، وفسر المكان العليّ بالسّماء الرّابعة، فقد روي في الصّحيحين أنّ رسول الله ﷺ مرّ به في ليلة الإسراء والمعراج وهو في السّماء الرّابعة.

سورة مريم [١٩: ٥٨]

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّنَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَاءِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾:

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة، واللام: للبعد تشير إلى بُعد منزلتهم، وعلوّها.

﴿الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم﴾: بالنّبوة وغيرها من النّعم الدينية (من الدّين)، والدّنيوية.

<<  <  ج: ص:  >  >>