للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا﴾ [طه: ١٠٦ - ١٠٧]. ارجع إلى سورة التكوير آية (٣) لمزيد من البيان.

﴿وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً﴾: الأرض الجديدة الحاوية على الأرض الحالية بكل ذراتها، ومكوناتها، وأمواتها، والّتي ذكرها الله سبحانه في سورة إبراهيم بقوله: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ [إبراهيم: ٤٨].

ظاهرة خالية من أي جبل، أو شجر، أو بناء أرض مستوية. أرض جديدة أكبر بكثير من الأرض الحالية؛ قادرة على استيعاب بلايين بلايين البشر.

﴿وَحَشَرْنَاهُمْ﴾: من الحشر: هو السّوق، والجمع في أرض المحشر كلّهم: المؤمن، والكافر، والمطيع، والعاصي.

﴿فَلَمْ﴾: فلم: الفاء: للتوكيد؛ لم: للنفي.

﴿نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾: لم يتخلف منهم أحداً عن الحشر.

سورة الكهف [١٨: ٤٨]

﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَّجْعَلَ لَكُمْ مَّوْعِدًا﴾:

﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا﴾: من العرض: الظهور أمام ربهم صفاً صفاً؛ أي: مصفوفين يوم القيامة للحساب، وعرضوا بصيغة الماضي، وهو أمر لم يحدث بعد ومجيئه بصيغة الماضي يدل على قطعية الحدوث؛ أي: اعتبره حدث، وانتهى، والزّمن بالنّسبة لله تعالى كلّه سواء الماضي، والحاضر، والمستقبل؛ لأنّه مالك الزّمان والمكان وخالقهما.

وعند خروجهم من القبور يكونوا كالجراد المنتشر: ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ

<<  <  ج: ص:  >  >>