﴿لَهُمْ﴾: اللام: لام الاختصاص؛ أي: ما لأهل السّموات، وما لأهل الأرض.
﴿مِنْ دُونِهِ﴾: من غيره سبحانه.
﴿مِنْ وَلِىٍّ﴾: من: ابتدائية استغراقية تستغرق كلّ ولي، والولي: هو المعين، والقريب؛ أي: ما لأهل السّموات، والأرض من دون الله من أي: معين، أو من يتولى أمورهم، ويدبرها إلا هو وحده سبحانه.
﴿وَلَا يُشْرِكُ﴾: لا: لتوكيد النّفي.
﴿يُشْرِكُ﴾: في حكمه أحداً؛ لأنّه سبحانه غني عن الشّريك، والولد، وكلّ من في السّموات والأرض.
﴿وَاتْلُ﴾: من التّلاوة: وهي اتباع الشّيء بالشّيء، وتلاه تعني: تبعه، والتّلاوة تخص كتب الله، وهي أخص من القراءة؛ فكلّ تلاوة قراءة، وليس كلّ قراءة تلاوة، والتّلاوة تعني: القراءة، وتعني الاتباع؛ أي: واتل تلاوة عبادة، أو تعليماً للنّاس، أو دعوة النّاس إلى ربهم، ولا تعبأ بما يقوله المشركون، والتّلاوة لها أجر كلّ حرف بعشر حسنات.
﴿مَا أُوحِىَ إِلَيْكَ﴾: ما: اسم موصول بمعنى: الّذي، وأوسع شمولاً.