﴿وَمَنْ﴾: من: ابتدائية، وللعاقل، وتشمل: المفرد، والجمع، والذكر، والأنثى، ومن: شرطية، وجوابها: فهو المهتد، ومن: جاءت هنا لتدل على المفرد المذكر بالذات.
﴿يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ﴾: من يختار طريق الهداية لنفسه، ويسأل الله الهداية، والثبات على دين الله، والاستقامة على الصراط المستقيم.
﴿فَهُوَ﴾: الفاء: للتوكيد؛ هو: لزيادة التّوكيد.
﴿الْمُهْتَدِ﴾: اسم فاعل؛ يدل على الثبوت على طريق الهداية؛ أي: الّذي هداه الله هداية يسيرة أو قليلة أو خاصة حتى يستقيم على الصراط المستقيم، ولم يقل: المهتدي كما ورد في سورة الأعرف آية (١٧٨): الّذي يحتاج إلى هداية أكبر، أو طويلة حتى لا يضل مرة أخرى ويرسخ إيمانه.
﴿وَمَنْ يُضْلِلْ﴾: مثل "من يهد"، ومن: تدل على الجمع، والمذكر.
﴿يُضْلِلْ﴾: يسير في طريق الضّلال، ويصر، ويستمر على ذلك يتركه وشأنه، وما اختاره من الضّلال.
﴿فَلَنْ﴾: الفاء: للتوكيد؛ لن: نفي المستقبل القريب، والبعيد.
﴿تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ﴾: أولياء: جمع ولي: أي مُعين؛ جاءت بصيغة الجمع؛ لأن طرق الضّلال وسبله متعددة، وأسبابه مختلفة؛ كالشيطان، والهوى، والكبر، والتقليد، والبدع، والجهل.