﴿سُبْحَانَ رَبِّى﴾: تنزيهاً له من كل عجز، أو نقص، أو عدم القدرة؛ فهو إذا أراد شيئاً فإنما يقول له: كن فيكون، أو سبحان قد تقال حين التعجب من شيء، أو مقولة.
﴿هَلْ كُنْتُ﴾: هل: للاستفهام، والتعجب، والنفي؛ أي: ما كنت.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿بَشَرًا﴾: كسائر البشر.
﴿رَسُولًا﴾: من الله إليكم، ورسولاً: توكيد على أن الرسل بشر.
وما الفرق بين الرقي في السّماء، والصعود، والعروج؛ ففي هذه الآية قال: ﴿أَوْ تَرْقَى فِى السَّمَاءِ﴾؛ أما في الآية (١٢٥) من سورة الأنعام: ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَاءِ﴾، والآية (١٤) من سورة الحجر: ﴿فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾.
الرقي: أعم من الصعود، ويشمل المكان، وغير المكان؛ قد يكون في العلم، والمنزلة، وفيه صعود بالتدرج شيئاً فشيئاً.