للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿سُبْحَانَ رَبِّى﴾: تنزيهاً له من كل عجز، أو نقص، أو عدم القدرة؛ فهو إذا أراد شيئاً فإنما يقول له: كن فيكون، أو سبحان قد تقال حين التعجب من شيء، أو مقولة.

﴿هَلْ كُنْتُ﴾: هل: للاستفهام، والتعجب، والنفي؛ أي: ما كنت.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿بَشَرًا﴾: كسائر البشر.

﴿رَسُولًا﴾: من الله إليكم، ورسولاً: توكيد على أن الرسل بشر.

وما الفرق بين الرقي في السّماء، والصعود، والعروج؛ ففي هذه الآية قال: ﴿أَوْ تَرْقَى فِى السَّمَاءِ﴾؛ أما في الآية (١٢٥) من سورة الأنعام: ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَاءِ﴾، والآية (١٤) من سورة الحجر: ﴿فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾.

الرقي: أعم من الصعود، ويشمل المكان، وغير المكان؛ قد يكون في العلم، والمنزلة، وفيه صعود بالتدرج شيئاً فشيئاً.

والصعود: مقصور على المكان.

وأما العروج: صعود بشكل مائل، أو بخطِّ منحنٍ.

سورة الإسراء [١٧: ٩٤]

﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾:

﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: ما: النّافية.

﴿مَنَعَ النَّاسَ أَنْ﴾: أن: حرف مصدري يفيد التّعليل.

﴿يُؤْمِنُوا﴾: بالله، وبما أنزل في القرآن، وبنبوة محمّد .

﴿إِذْ جَاءَهُمُ﴾: إذ: ظرف زمان للماضي.

<<  <  ج: ص:  >  >>