للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الإسراء [١٧: ٩١]

﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا﴾:

﴿أَوْ﴾: للتخيير.

﴿تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ﴾: بستان من نخيل وعنب؛ "من": اسم جنس.

﴿فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا﴾: تفجر: بضم التاء، وفتح الفاء؛ أي: تتدفق الأنهار خلالها: داخلها، وسطها من ينابيع عدة، وبقوة حتّى تخرج الثمار، والزرع. وتفجِّر: على صيغة فعِّل تفيد التكثير والمبالغة بكثرة الأنهار مقارنة بـ: ﴿تَفْجُرَ﴾ [آية: ٩٠].

فَتُفجِّر الأنهار: بضم التاء، وفتح الفاء: كثرة الانفجار من ينابيع عديدة.

إذن: هم طلبوا الأمرين تَفْجر، وتُفَجر، ولم يطلبوا أمراً واحداً.

﴿تَفْجِيرًا﴾: للتوكيد.

سورة الإسراء [١٧: ٩٢]

﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾:

﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ﴾: من الزعم، وهو ادعاء العلم غير المستند إلى دليل، وأكثر ما يقع في الباطل.

﴿عَلَيْنَا﴾: تقديم "علينا" يدل على الحصر، والقصر؛ أي: علينا خاصةً.

﴿كِسَفًا﴾: ولم يقل كِسْفاً. كِسَفاً: ذكرت في أربع آيات، وأما كِسْفاً: ذكرت في آية واحدة.

كِسَفاً؛ أي: أسقطها قطعاً كثيرة؛ أي: على شكل قطع.

أما كِسْفاً؛ أي: أسقطها كقطعة واحدة كطبق علينا، كما في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾ [الطور: ٤٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>