أي: ما يماثله؛ لأنه لا يوجد ما يماثل القرآن أو ببعض ما يماثله، وأما قوله تعالى: ﴿بِسُورَةٍ مِنْ مِّثْلِهِ﴾ من: تشمل الاستغراق؛ أي: أي سورة من الفاتحة والبقرة إلى سورة الناس.
﴿بِمِثْلِهِ﴾: ولم يقل مثله؛ لأنّهم لا يمكن لهم أن يأتوا به نفسه؛ لأنّه نزل من عند الله، وهذا مستحيل، ولذلك قال: بمثله؛ أي: المشبه له؛ أي: لا يمكنهم أن يأتوا بالأصل، ولا حتّى قادرون على أن يأتوا بالمشبه له؛ فهم غير قادرين على الإتيان بآية واحدة، ولا بسورة، وقدم الإنس على الجن في هذه الآية؛ لأن الإنس هم أقدر وأبلغ من الجن في مدار التحدي للغة القرآن واللغة العربية.