﴿اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ﴾: الثقلان، وأدخل الجن في التحدي؛ لأن بعض العرب كانوا يعتقدون أن بعض العباقرة المفكرين يستعينون بالجن، أو يلجؤون إلى الجن؛ لكي يساعدوهم في بعض الأمور، وكان هناك تحدي في مكة، وتحدي في المدينة المنورة، والتحدي في مكة جاء بأشكال متعددة؛ مثل: بحديث، بآية، بسورة، أو عشر سور، والتحدي في المدينة جاء بشكل: بسورة من مثله، أو بمثله؛