للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الإسراء [١٧: ٨٧]

﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾:

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.

﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾: أي: تركه، وعدم الذهاب بالقرآن، أو عدم محوه من صدور العالمين هو رحمة من ربك.

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾: فضل الله بعدم رفعه، والذهاب به، وبالنّبوة، والشّفاعة العظمى، وغيرها من الفضائل تعد فضلاً كبيراً عليك، وعلى أمتك.

سورة الإسراء [١٧: ٨٨]

﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾:

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمّد رداً على قولهم: ﴿لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الأنفال: ٣١].

﴿لَئِنِ﴾: اللام: للتوكيد؛ إن: شرطية تفيد الاحتمال والشّك.

﴿اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ﴾: الثقلان، وأدخل الجن في التحدي؛ لأن بعض العرب كانوا يعتقدون أن بعض العباقرة المفكرين يستعينون بالجن، أو يلجؤون إلى الجن؛ لكي يساعدوهم في بعض الأمور، وكان هناك تحدي في مكة، وتحدي في المدينة المنورة، والتحدي في مكة جاء بأشكال متعددة؛ مثل: بحديث، بآية، بسورة، أو عشر سور، والتحدي في المدينة جاء بشكل: بسورة من مثله، أو بمثله؛

<<  <  ج: ص:  >  >>