أجزاء، وظائفها الوعي، والإدراك، واتخاذ القرارات، والذاكرة الطويلة والقصيرة، والذاكرة الجديدة والقديمة، والسرور، والعاطفة، والسمع، والبصر، والسلوك، والشعور، والناحية الجنسية … وغيرها.
والروح شيء أساسي، وضروري للنفس؛ لكي تؤدي وظيفتها.
ويمكن إيقاف، أو تعطيل النفس عن العمل في حالتي الموت، والنوم، أو التخدير العام؛ للقيام بالعمل الجراحي، أو إصابة الدماغ بحادثة تؤدي إلى السبات، وتعطيل عمل النفس الّذي قد يدوم أسابيع عدة، ثم يصحو الإنسان، ولا يذكر ما حدث له.
أما الروح: لا تُوقف، ولا تُعطل، وإنما تنزع، أو تنشط نشاطاً من الجسم، كما قال تعالى: ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا﴾ [النازعات: ١ - ٢]، وذلك عند الموت من قبل الملائكة، أو ترغم على ترك الجسم بالقتل، وإذا خرجت الروح من البدن يعني: الموت.
وأما النفس: لا تخرج من البدن، وإنما تتوفى تتوقف عن العمل عند النوم، أو تعطل عن العمل، وتتوقف أو تتوفى عند خروج الروح من البدن؛ أي: عند الموت؛ كقوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا﴾، وبعد النوم (الوفاة، أو التعطيل) تعود النفس إلى العمل؛ لأن الروح ما زالت في البدن. ارجع إلى سورة الزمر، آية (٤٢)؛ لمزيد من البيان.
وحين الموت تخرج الروح من البدن مما يؤدي إلى توقف عمل النفس، وعمل الأعضاء كاملة: القلب، وجهاز التنفس، والدماغ، وتنتهي مرحلة الحياة الدّنيا.