للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَاجْعَل لِّى مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا﴾: من لدنك: تشير إلى القرب الخاص بين رسول الله ، وبين ربه؛ بدلاً من قوله: واجعل لي منك؛ من: عامة للمؤمن، والكافر.

﴿سُلْطَانًا﴾: الدليل والبرهان والسلطان، وهو إما سلطان الحجة والبيان، أو سلطان القوة والغلبة؛ لنشر دينك، وإعلاء كلمتك.

﴿نَّصِيرًا﴾: قوة لكي يتم النصر بها على أعدائك؛ صيغة مبالغة من فعل نصر.

سورة الإسراء [١٧: ٨١]

﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾:

﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ﴾: الإسلام الحق (الدين الحق).

﴿وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾: زهق: زال واندحر، واضمحل الباطل؛ يقال: زهقت نفسه؛ أي: خرجت.

﴿الْبَاطِلُ﴾: في اللغة: الزائل، أو الذاهب، وقيل: ما لا وجود له، ويطلق على الكفر، والشرك، وعبادة الأصنام، والظلم، والكذب، والإحباط.

﴿إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾: إن: للتوكيد. كان: تشمل جميع الأزمنة الماضي والحاضر والمستقبل.

﴿الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾: زهوقاً صيغة مبالغة من زهق؛ بمعنى: زال واضمحل؛ أي: هالكاً زائلاً مندحراً؛ أي: هذا شأن الباطل في كل زمان رغم أننا نراه أحياناً يعلو ويظهر للناس، ولكن ذلك لن يدوم وسرعان ما يضمحل ويزول.

<<  <  ج: ص:  >  >>