﴿رَبُّكُمُ﴾: الرب: هو الخالق، والرازق، والمدبر، والمتولي أموركم.
﴿الَّذِى﴾: اسم موصول مختص بالمفرد المذكر.
﴿يُزْجِى﴾: يُسير الفلك برفق فوق الماء؛ أي: يسوق، ويدفعها برقَّة؛ يقال: أزجى الإبل: ساقها برفق، والريح تُزجي السحاب: تسوقه تحمله، وتسير به، والآلة، أو المحرك يسير ويعمل بإذن الله؛ فهو سبحانه القادر على تعطيلها، أو تشغيلها.
﴿لَكُمُ﴾: اللام: لام الاختصاص.
﴿الْفُلْكَ﴾: السفن، وتشمل المفرد، والجمع. ارجع إلى سورة إبراهيم، آية (٣٢)؛ للبيان، كيف يُسير لكم الفلك.
﴿لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: الابتغاء: القصد من فضله: من رزقه؛ أي: اللحم الطري السمك، وغيره من الحيوانات المائية؛ التي تؤكل، أو يستفاد منها، والانتقال، والسفر، والتجارة، وحمل الأثقال، والمتاع.
﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾: إنه: للتوكيد.
﴿كَانَ﴾: من الأزل، ولا يزال، وسيبقى بكم رحيماً.
﴿رَحِيمًا﴾: صيغة مبالغة من الرّحمة في تسخيرها لكم، والفلك التي تحملكم وتسير بكم، والتجارة، وصيد البحر، واللحم الطري، واستخراج الحلية، كل ذلك من مظاهر رحمة الله بكم.